28‏/03‏/2013

اليوم ليس كالأمس




اليوم ليس كالأمس


شمس اليوم مازالت مشرقة وشمس الأمس غربت
ساعات اليوم مازال كثيرها بين يديك تستثمرها كما شئت وساعات الأمس انفرطت
فلك إن كنت تبغي النجاح والتمتع بحياتك أن تبدأ من هذه اللحظة .. وأول خطوة هي أن تنوي أن
اليوم ليس كالأمس وتعمل لأجل هذا
إن كنت بالأمس قاطع رحم فكن اليوم واصلها
وإن كنت مضياعا للوقت في سؤء خلق او فساد دين فكن اليوم صديقا للحظات لا تقضيها إلا في المنفعة
وإن كنت باأمس يائسا من الحياة قنوطا فكن اليوم على ثقة بأن رحمة ربك وسعت كل شيء وأنه هو التواب الغفور
وإن كنت بالأمس تندب حظك العثر وقلة حيلتك ونفاذ مالك فاعلم أن الرزق من عند الله وأن عليك السعي وعلى الله الإتكال.
فلا تترك نفسك العزيزة فريسة للآلام المهلكة وانهض بها نحو العلا.




هاله الحضيري

قصة للأطفال / بائع البالونات




قصة للأطفال / بائع البالونات


 
كان خالد يلعب في شرفة المنزل عندما سمع صوت بائع البالونات الذي يدور في الشوارع ينادي على الأطفال ليبع لهم بالوناته الجميلة الملونة..
فرح خالد بقدوم بائع البالونات ولكنه لم يخرج إليه بل ذهب إلى والده
 وقال: بابا لقد جاء بائع البالونات .. هل تسمح لي بشراء بالون منه .. قال الوالد : نعم ولكن لن تخرج لوحدك بل سنذهب لشرائه معاً ..
خرج الأب مع ولده واختار خالد أكبر بالون وجده عند البائع ..
رجع خالد إلى شرفة المنزل وهو فرح ببالونه..
ورجع الأب إلى المنزل وهو فرح بولده الذي لايجرج من المنزل دون إذنه..
تأليف هاله حسن طاهر الحضيري/ من المجموعة القصصية سنابل في أرض خصبة

القصة والنشيد واللعبة جسر محبة بينك وبين طفلك




القصة والنشيد واللعبة جسر محبة بينك وبين طفلك


أخي المربي أختي المربية: 
بتأملات عميقة في نقاط بسيطة أسردها لكم يتبين لنا أهمية القصة والنشيد واللعبة في علاقتك بأطفالك
في ساعات النهار فجوة من الوقت تنفصل فيها عن طفلك وقصة قبل النوم قد تمسح صورة هذه الفجوة .
* القصة تطبع في العقل الباطن للطفل فتغرس فيه رغبة داخلية للتشبه بأبطالها الصالحين والأبتعاد عن مافيها من سوء .
* النشيد يضفي المرح على جو الأسرة ويلقن الطفل ماتريد تلقينه له بسرعة أكبر .
* اللعبة تزيد فرص التلامس بين أفراد الأسرة وهذا يزيد الصلة لاشعوريا بينهم .
* اللعبة تعلمهم العمل الجماعي والتعاون والتنافس الشريف وتقبل الربح دون غرور و الخسارة دون انكسار .
القصة عندما يعيدها الطفل والنشيد عندما يردده واللعبة عندما يستمتع بها تفتح أمامه المجال للتعبير عن نفسه وتفتح أمامك نافذة تتعرف من خلالها على ملكات طفلك ومهاراته وميوله.

 هاله الحضيري

لحظة الاستقبال


همسات في آذان الأزواج و الزوجات
  لحظة الاستقبال
 
 
كل موقف يمر على الإنسان لابد وأن يترك أثرا في نفسه، وسواء اتضح هذا الأثر للآخرين من خلال أحاديث الشخص وطرحه لأفكاره أوكان مخزنا في اللاشعور فإن هذا الأثر بلاشك يلعب دورا كبيرا في ردود فعله تجاه المواقف المشابهة وقابليته لها من عدمها، وكذلك يؤثر في الطريقة التي يهيئ نفسه بها لمواجهتها.
 
وكل زوجين لا بد وأن يمرا بموقف اللحظة الأولى التي تجمعهما معا .. هذه اللحظة التي ستترك بصمتها الواضحة في ذاكرة كل منهما، وسيرسم انطباعه الأول عن حياة لطالما خطط لها وانتظرها، وهنا تكمن أهمية الاستعداد الصحيح لهذه اللحظة، لحظة بداية السكن الذي وصفه الله تعالى في كتابه الكريم بقوله ولقد خلقنا لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة"، فإن كانت هذه اللحظة مشرقة ودودة متفهمة وحميمة، وشعر كل من الزوجين فيها بالسكينة والأمان فسيمتد بإذن الله أثر هذا الشعور طويلاً، خاصة إن وجد المتابعة والتجديد، فالأمر لايقف عند لحظة الاستقبال الأولى بل يتكرر في اليوم الواحد عدة مرات على مدى الحياة ، فلحظة استقبال كليهما للآخر عند النهوض من النوم صباحا تعطي دفعة معنوية وعاطفية على طول النهار إن كانت مفعمة بالبشر والأماني الغالية، ولحظة استقبال الزوجة لزوجها عند عودته من العمل تمسح هموم ومتاعب ساعات طويلة مجهدة إن كانت حافلة بالود والترحاب والسكينة، ولحظة خروج الزوج أو الزوجة بعد الحمام ليجد ابتسامة عريضة في استقباله ودعاء بالهنا " كأن يقول حمام الهنا " يُشعِر الشخص بأنه مغمور براحة الجسد وراحة النفس، ولحظة الوداع عن خروج أحد الزوجين من المنزل ومسامعه تلتقط عبارات الدعاء الصالح والكلام الطيب ستجعل الشوق يهزه للعودة إلى حيث سكنه وهنائه، أما لحظة الخلود للنوم فأروع ما تكون عندما يشعر الزوج بالمحبة وتشعر الزوجة بالطمأنينة ويستشعران معا رضى الرحمن .

كل هذه اللحظات وغيرها الكثير يحتاجها كل زوجين لتجديد طاقات المودة بينهما، والتي بدورها تعود بالألفة والاستقرار على سائر أفراد الأسرة كبارا وصغارا، وإن كان تبسمك في وجه أخيك صدقة كما أخبرنا رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام فما بالك بتبسمك في وجه زوجك أو زوجتك.
هاله الحضيري

دعوة للتلاحم


دعوة للتلاحم 
 

ماذا لو كان لإنسان عقلٌ فذ مفكِّر مدبِّر محلِّل ،هل يستطيع بعقله فقط أن ينجز أفكاره الفذه دونما إستعانة بأعضاء بدنه المختلفة! .. قد يقول قائل أن بإمكان شخص مشلول الأطراف أن ينقل أفكاره للآخرين كي يقوموا بتطبيقها، نعم هذا صحيح ، إنما حتى في هذه الحالة هو قد استعان ببعض أعضائه لنقل أفكاره للآخرين بالإضافة إلى استعانته بهم لتطبيق هذه الأفكار.
********

إذن وفي كل الأحوال النجاح في تحقيق المراد لابد وأن يتم بتآزر الأطراف ذات العلاقة وليس بالاعتماد على طرف دون آخر، ومن منطلق أننا مجتمع مسلم يستمد دوافعه ومنهجيته من القرآن الكريم فإننا لاننسى أن الله عز وجل في محكم كتابه أمرنا بالتلاحم وعدم الفرقة في قوله جل وعلا ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) ومن ناحية أخرى فقد دعانا رسولنا الكريم إلى مآزرة بعضنا لبعض حين قال ( المسلم أخو المسلم لايظلمه ولا يسلمه ) .. وعلى ذلك فإننا في هذا المجتمع المتطلع للأفضل لا نستطيع تحقيق مرادنا إلا من خلال منهجية التكاثف والتآزر والتناصر ونبذ الفرقة بمختلف أنواعها وألوانها وأشكالها التي استشرت وللأسف بيننا دونما وعي منا أو إدراك .
********

فعندما ينظر المسلم إلى أخيه المسلم في موقف المحتاج للعون ولا يأخذ بيده ويقف منه موقف المتفرج هذه فرقة صريحة فأين نحن من قول رسولنا الكريم ( أنصر أخاك ظالما أو مظلوما) .. فإن كان ظالما رده عن ظلمه وإن كان مظلوما ادفع عنه الظلم.
 
********
عندما يستشري الفساد والانحلال الخلقي ويتيه الشباب بين مغريات العصر الحديث ولا يجدون من يقدم لهم النصيحة النافعة والكلمة الطيبة ألا يعد ذلك انقساما وفرقة ، فأين نحن من قوله تعالى (ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) .

اللعب .. فطرة للطفل وفرصة للمربين


اللعب .. فطرة للطفل وفرصة للمربين ( ملخص بحث تربوي )
 
 
منذ خروج الطفل لهذه الدنيا وهو مثير للبهجة في نفوس من حوله، فتراهم منذ لحظاته الأولى بينهم يداعبونه ويلاعبونه ويحاولون جاهدين الفوز بابتسامة ملائكية منه، وكل حركة جديدة يقوم بها تعد مصدرا للإنتشاء..فهاهو يركل برجليه ويحرك يديه ويمسك باصبع أخته ويمسح على وجه أخيه في حركات عشوائية يؤديها بفطرته.
ومع مرور الأيام تتطور هذه الحركات لتصبح أكثر تركيزا وتميل إلى أن تصبح مقصودة بذاتها وتبعد شيئا فشيئا عن العشوائية ، إلى أن يصل الطفل إلى مرحلة يصبح فيها مسيطرا على حركاته واعيا لما ينتج عنها.
فها هو الآن يعرف أنه ليشرب الماء يتحتم عليه رفع الكوب إلى فمه،وليأكل الطعام يرفعه بالملعقة ، وها هو يركل الكرة نحو أبيه ليستثيره للعب معه ، ويتناول حقيبته من فوق الرف، وهاهو يحاول ركوب الدراجة وإن كان لم يتمكن من قيادتها بعد .
وهكذا يستمر التطور في حركات الطفل مع تقدمه في العمر ، وتختلف سرعة هذا التطور من مرحلة عمرية لأخرى تبعا لخصائص هذه المرحلة ، هذا التطور الحركي هو ما نقصده بالقول النمو الحركي.
والطفل بفطرته هو سيد من يجيد اللعب، وهو من يستطيع ابتكار اللعب من لاشيء، إما بالفطرة أو بالخيال الطفولي البريء أو بالتجربة أو بالإبتكار والربط ، وكما تقول  عالمة النفس كاترين تايلوراللعب هو حياة الطفل ) لذا فإن الطفل في جميع حالاته (عدا النوم يلعب، حتى في حالات الشغب المزعج فإنه يجرب نوعا من أنواع اللعب الذي لايعده شغبا (( في معظم الحالات )).
ويرتبط اللعب الإيجابي منه والسلبي إرتباطا وثيقاً بالنمو الحركي والبدني للطفل في جميع مراحله العمرية.
واللعب هو الوسيلة الفطرية التي هيئها الله للطفل لتفريغ طاقاته وتجديدها وهي الأداة التي يحتاجها للتفاعل مع الآخرين واكتساب الخبرات وصقل شخصيته.
ولابد وأن يتناسب اللعب ليكون إيجابياً والمرحلة العمرية التي يمر بها الطفل تبعا لخصائصها التي تتدرج في التداخل والاكتمال والعمق شيئاً فشيئاً مع مرور أيام وأشهر وسنوات حياة الطفل.
ويتدرج اللعب من البساطة إلى التعقيد تبعاً للإرتقاء في المراحل العمرية المتتاليةكالتالي:
1. الألعاب الوظيفية المتمثلة في حركات الطفل االفطرية أو الاستكشافية البسيطة في سنته الأولىوالنصف الأول من السنة الثانية كتحريك القدم نحو الفم ،وهز الشكشاكة أو أي شيء يصدر صوتا عند هزه أو ضربه بشيء آخر..
2.الألعاب التخيلية التي تبدأ من أواخر السنة الثانية حيث يميل الطفل إلى التفكير والتخيل والربط البسيط ومحاكاة الكبار في تصرفاتهم . كما يميل معظم أطفال هذه المرحلة إلى اللعب بالمجسمات والمكعبات وتخيل الأشياء من خلالها.
3.الألعاب الاكتسابية في الرابعة تقريباً يبدأ الطفل بالشعور بشخصيته ويحاول التميز والابداع ويركز على الأحداث ويبحث عن الأسباب كما يبحث عن كل ما من شأنه إثارة الحركة والصخب.
4.الألعاب الصنعية يروق للطفل التأليف بين الأشياء وتبديلها وتحويرها ليخلق منها أشكالا جديدة ، وتتزامن هذه المرحلة عادة مع دخول الطفل المدرسة حين تبدأ ميوله المهارية في الظهور.
5.الألعاب الحركية وهي النوعية الأكثر تشويقا للطفل من سن دخول المدرسة وتستمر حتى خلال سن المراهقة حيث انها تساعد على إظهار مهاراته الحركية وتنمية طاقاته وتجديدها.
ومن فوائد اللعب أنه يجذب انتباه الطفل ويشوقه للتعلم ويعطيه فرصة لاستخدام حواسه وعقله ويبعده عن الإنطوائية والعزلة وهو أفضل ما يمكن استغلاله لتنمية قدرات الطفل وبناء شخصيته نفساً وبدناً، فهو يحقيق تناسق الجسم، وسلامة بناء العظام والعضلات والمفاصل ويرفع كفاءة وظيفة القلب والرئتين كما يهيئ اللعب الجماعي للأطفال الفرصة للتفاعل والتعبير عن الذات، وبناء الثقة بالنفس، والإحساس بالإنجاز، والتعود على ضبط النفس والروح الرياضية والقيادية والأجتماعية.
ولكن وبحسن نية قد يقع الكثير من المربِّين في أخطاء جسيمة تؤثر سلبا على حاضر الطفل ومستقبله سواء في عمر المهد أو في حياة المدرسة، كأن تعيق الأم حركة طفلها بالأكثار من لفه بالقماط أو بحجزه في مكان محصور،أو إجهاده والإضرار بعموده الفقري برفع أشياء ثقيلة أثناء اللعب، أوالحد من حركيته الزائدة بتعويده على الجلوس طويلا أمام التلفاز مما يعوده الخمول.
ومن أجل تصحيح مثل هذه الأخطاء ننصح تعويد الطفل اللعب بأساليب صحيحة وألعاب نافعة كألعاب تقوية عضلات الرقبة والذراعين والساقين للرضيع أو الجري أو تركيب المكعبات لطفل الروضة أو ألعاب الرسم والقفز و الألعاب الجماعية المختلفة لطفل المرحلة الإبتدائية وما بعدها.
واللعب أمر ممتع فكما يستمتع الصغير بألعابه فالكبير أيضا يستمتع بمنظر الأطفال وهم يمرحون ويلعبون ، وديننا الإسلامي الحنيف حثنا على تشجيع صغارنا على اللعب وعلى استغلاله في تقوية أجسامهم وتعويدهم العادات الحسنة ، كما أن اللعب موروث شعبي يتسم بتعدد الأنواع والأشكال والفوائد تناقلته الأجيال وتتابعت فوائده على مر الزمن.
ولأجل كل هذا نوصي باستغلال الطاقة الحركية المتجددة لدى الطفل استغلالاً إيجابيا لتعود عليه وعلى الوالدين والمعلمين باختصار في وقت وجهد ومال سيبذلون منها الكثير لتصحيح أخطاء وعلاج مشاكل قد تنتج عن هدر هذه الطاقة في غير محلها.
 
والله ولي التوفيق

إنشغل بالتنافس مع نفسك


 إنشغل بالتنافس مع نفسك
هاله حسن طاهر الحضيري
عنوان هذا المقال ورد في كتاب علمتني أمي للأستاذ طارق الحبيب .. كتاب طيب من أستاذ فاضل كانت له أم عظيمة علمته بفطرتها أمور كبيرة يعجز عن الوصول لها العديد من أساتذة التربية.
لم تكن هذه الأم أستاذة جامعية او مختصة في العلوم الإنسانية أو في أصول التربية مثلا ً إنما كانت أما حكيمة تقية ربت إبنها على الفطرة السليمة وتقوى الله ورغم عدم تخرجها من المدارس النظامية المعروفة في هذا الزمان إلا أنها تخرجت من مدرسة الحياة ،أكبر مدرسة على الإطلاق نجد أنفسنا فيها شئنا أم أبينا .. والعاقل من يستثمرانتمائه لهذه المدرسة الاستثمار الجيد ويعي دروسها ويسعى لغرس ما تعلمه فيها من عبر وحكم في نفوس وعقول الجيل الصغير الذي بين يديه من أبناء أوتلاميذ ليختصر عليهم مشوارهم الطويل فيضعهم على النقطة التي وصل هو إليها ليكملوا المشوار بدل أن يتركهم يتخبطون بادئين من الصفر0
هذا التكامل في المهام قد لانتعلمه في المدارس النظامية لكنه من الدروس الأساسية في الحياة ومن عجز عن فهم هذا الدرس سيجد صعوبة في الوصول بأبنائه إلى المراتب التي يتمناها لهم لأنهم سيقضون وقتا أطول ليصلوا إلى مرحلة كان من الاجدر أن يكتسبوها كخبرات ممن هم أقدم منهم في هذه المدرسة.
وبالتالي فإن الاعتماد الكلي على الحضانة ومن ثم المدرسة في تعليم الأطفال يؤدي إلى قصور كبير في نمو الشخصية ..وأعود إلى عنوان هذا المقال (( إنشغل بالتنافس مع نفسكك)) هذا المبدأ لايعلمه لنا أحد في الصفوف المدرسية فهناك نتعلم التنافس مع الآخرين، التنافس مع أقراننا للحصول على التراتيب المتقدمه فإن حصل الفرد منا على الترتيب الأول اكتفى لأنه لايوجد أفضل من الترتيب الأول وتوقف الانجاز عند هذه النقطة، أما ان اتبعنا مبدأ التنافس مع الذات الذي نتعلمه مدرسة الحياة فكلما وصلنا لتحقيق إنجاز ما، تطلعنا تلقائيا إلى الرغبة في تحقيق المزيد من الانجازات لغرض إرضاء نفسنا الشغوفة بالتفوق والنجاح وهنا لايتوقف الابداع عند حد الوصول للترتيب الأول الذي قد يكون في بعض الأحيان الأول على مجموعة من المتخاذلين الذين لايعد التفوق عليهم انجازا.
وأخيرا إن خبرات الطفل يجب أن لاتقتصر على ما يكتسبه من المدرسة من دروس منهجية إنما نسعى لأن نكسه ما يهيئ له فرص التميزوالتفوق بغض النظر عن الأوضاع المحيطة به ، وأن نعلمه كيف يكتشف الثغرات التي من خلالها ينفذ إلى براحات النجاح.

من أين يأتي اللوز ؟ ( عرض فلاش )


اللوز ( عرض فلاش )
هذا عرض بسيط يمكن استغلاله في تعليم الاطفال المراحل المتتالية للحصول على ثمرة اللوز
تفضلوا
مثل هذه العروض تبسط الشرح وتشد الصغار



بين الحجاب والسفور


بين الحجاب والسفور
هذا المقال رد كتبته على موضوع في منتدى حوارات … كان الموضوع يناقش الإسلام من وجهة نظر المسلمين ومن وجهة تساؤل أطراف أخرى
كثر اللغط حول أن الإسلام يقيد المرأة ويحرمها الحرية اللازمه لأن تستمتع بحياتها وتنطلق فيها وتبدع .. ورغم أن كل من يصرح بمثل هذه التصريحات يعلم في قرارة نفسه أنه إنما يقول مايقول لأغراض في نفسه وليس حبا في المرأة المسلمة ودفاعا عنها .. رغم ذلك فإنهم يجدون بين المسلمين أنفسهم من يلقي السمع لهذه الكلمات ويكررها دونما علم بالمقاصد الحقيقية من ورائها ..
وفي هذا المقام سأخص الحجاب الشرعي بحديثي وذلك لما للحجاب من أهمية كبيرة في الحفاظ على كرامة المرأة وصونها على عكس ما يتبجح به المتبجحون وهو دليل دامغ على أن الدين الإسلامي يخص المرأة بالرفق والإهتمام والرعاية.
الإسلام ( شأنه شأن الأديان السماوية الأخرى قبل التشويه ) يأمر بالستر والعفاف وكون المرأة بفطرتها ملفتة لنظر الرجل وكون الرجل بفطرته يتأثر بالنظر إلى المرأة وكون هذا التأثر هو أول طريق للوقوع في شرك الخطأ أصبح من الأفضل الحد منه إلى أقصى درجة ممكنه .. وليس صعبا على المولى عز وجل أن يأمر بأن تجلس المرأة في بيتها ويقوم الرجل على حوائجها جميعا وتمنع المرأة من الخروج كي لا تقع أعين الرجال عليها .. ولكن الله خلقنا وهو عليم بحاجاتنا .. فمن حاجات المرأة أن تخرج لزيارة الأهل والمواصلة والتطبب والتعلم وغير ذلك فلم يحرم الله عز وجل النساء من الخروج ولكن اشترط لخروجهن عدم السعي لفتنة الرجال بمفاتنهن التي حباهن بها.. ورغم اختلاف الناس حول هذه المفاتن إلا أن منطق سبب فرض الحجاب يشير إلى أن كل محل في البدن قد يثير إعجاب رجل ،على المرأة أن تستره كي لا يفتتن به..
وكون افتتان الرجل بالمرأة قد يثير فيه من الشهوة ما يجعله يزل ويحاول التحرش بها خاصة إن كان ممن ضعف قلبه وقل إيمانه ونقصت تقواه.. هذا التحرش في حد ذاته فيه من الإمتهان للمرأة ما يقشعر منه البدن.. ناهيك عن كونها في حال خروجها سافرة فإنها قد عرضت نفسها  لكل من في الشارع  كي يستمتع بالنظر إليها وسمحت له بقياس مدى جاذبيتها وأناقتها وقدرتها على أن تكون الأكثر تميزا ولفتا للنظر في الطريق.. ناهيك عن بعض من سيقارن هذه بتلك وتلك بزوجته وزوجته بزميلته في العمل …ووو … ويبدأالشيطان في لعب لعبته وإفساد ذات البين بين الزوجين بسبب تفنن بعض النساء في السفور والتبرج .. وإن لم نقل ذلك فهو على الأقل تفنن في لبس الحجاب على الموضة .. حيث الغطاء على الرأس يرسم  الرأس وتسريحة الشعر من تحت الغطاء .. واللباس يظهر وكأنه ألصق بالجسم لا لبس عليه.
أما لبس اللباس الشرعي الفضفاض يستر البدن ويعطي شعورا لكل من ينظر إلى من ارتدته أنها وقورة خرجت بوقارها لحاجة هامة وليس لإستمطار كلمات الإطراء ونظرات الإعجاب. 
وقبل أن أختم أود الإشارة إلى الذين يقولون بأن وجه المرأة غير معني بالتغطية .. لدي هنا ما أقوله على اختلاف وجوه النساء وملامحهن تختلف أيضا أذواق الرجال وسمات الجمال والفتنة لديهم .. فالوجه العادي لدى هذا ربما يراه غيره جميلا .. علاوة على أن  نظارة الوجه تلفت النظر و نظرة العين تفتن والإبتسامة تذهب بلب الرجل فكيف لايخص الوجه بالغطاء!!

ملصق الأعداد


هذا الملصق يفيد في تدريب الأطفال في عمر ماقبل المدرسة على العد 
فإن كان لديك طفل في هذا العمر فلا تتردد في طباعته له


مع تحياتي
هاله الحضيري